وسكت… عن الكلام المباح» مسرحية تحوّل الصمت إلى صرخة باسم الحب والمرأة
يناير 18, 2026

«وسكت… عن الكلام المباح» مسرحية تحوّل الصمت إلى صرخة باسم الحب والمرأة
بحضور فني واعلامي خاص ، اطلت مسرحية «وسكت… عن الكلام المباح» كعمل مسرحي إنساني جريء، يقترب من الحب لا بوصفه حكاية رومانسية، بل كحالة وجودية تحمل في طياتها الوجع، التناقض، والعنف الصامت. المسرحية التي حملت توقيع المخرج عصام بو خالد، وبالتعاون مع سرمد لويس سينوغرافيا توقيع فيكتور داغر. حضرها نخبة من اهل الفن والمجتمع الراقي في بيروت
منهم رئيس مهرجان الزمن الجميل الدكتور هراتش و الاعلامي الكبير زاهي وهبي وملكة الكوميديا ليليان نمري و الممثل باسم مغنيه و المخرجة رندلى قديح و الممثل جورج حران و اللايدي مادونا و الممثل القدير نقولا دانييال واستاذ الموسيقى طوني البايع وغيرهم
اما البطولة فحملت عدد من النجوم قدموا عمل جماعي بدأ من اميرة المسرح الممثلة برناديت حديب و شربل عون و احمد الخطيب و علي بليبل و عصام ابو خالد
ينطلق العمل من تساؤل جوهري: هل الصمت أبلغ من الكلام؟ وهل يمكن للحب أن يقتل كما يمكنه أن ينقذ؟ عبر نصّ يلامس “الكلام المباح” وما يُخفيه المجتمع خلف العادات والخوف، تستعرض المسرحية قصص حب مأساوية من التاريخ والذاكرة الجماعية، من روميو وجولييت، إلى قيس وليلى، وصولًا إلى شهرزاد، المرأة التي أنقذت نفسها بالحكاية بعدما كانت ضحية الصمت.
وتسلّط المسرحية الضوء على قضايا العنف العاطفي والجسدي ضد المرأة، معتبرة أن ضرب الحبيب ليس حبًا “خفيفًا” كما يُبرَّر أحيانًا، بل جريمة تُقترف باسم المشاعر. شهرزاد هنا ليست مجرد شخصية، بل رمز لكل امرأة اختارت الكلام بدل الصمت، والحكاية بدل الموت.
«وسكت… عن الكلام المباح» ليست مسرحية تُشاهَد فحسب، بل تجربة تُعاش، تضع الجمهور أمام مرآة الحقيقة، وتدعوه إلى إعادة النظر في مفاهيم الحب، الصمت، والنجاة.






